إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

950

الغارات

الرضا ومن بعده ، وتوفي سنة 260 ) . وقال بالنسبة إلى الكتاب ما نصه : ( [ هذا الكتاب ] في الرد على سائر الفرق ، ذكره الفاضل الشيخ آغا بزرك الطهراني في ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) ج 2 ص 490 وقد رأى منه نسخا عدة أوله : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) . أقول : يؤخذ من عبارة ابن الفوطي أن الفضل بن شاذان ( ره ) قد كان ملقبا بلقب ( علم الدين ) ، وأن الايضاح قد كان من أشهر مؤلفاته . ويقرب من هذه الفائدة ما ذكره الشيخ الحر العاملي - نور الله مرقده - في الفائدة الثانية من فوائد خاتمة كتابه ( هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ) فإنه قال فيه بعد ذكره الكتب التي صنفت في زمان ظهور الأئمة عليهم السلام أو في زمان الغيبة الصغرى فيما قال ما نصه : ( تتمة - قد وصلت إلينا أيضا كتب كثيرة قد ألفت وجمعت في زمانهم عليهم السلام نذكرها هنا ، وهي ثلاثة أقسام : الأول - ما هو عندنا معتمد ثابت ولم ننقل منه لقلة ما فيه من نصوص الأحكام الفرعية النظرية ، فمنها الصحيفة الكاملة عن مولانا علي بن الحسين عليهم السلام فقد كتبها الباقر عليه السلام وأخوه زيد بخطهما وقوبلت ، وأسانيدها مشهورة . ( إلى أن قال بعد عده كتبا ) ( ومنها رسالة الفضل بن شاذان في الرجعة ، ومنها رسالة أبي غالب الزراري ( إلى آخر ما قال ) ) . ويستفاد منها أن كتاب الايضاح المذكور قد كان موجودا عنده . لا يقال : لا ينطبق رسالة الرجعة على كتاب الايضاح . فإنه يقال : التعبير عن الايضاح برسالة الرجعة لاشتماله على إثبات الرجعة والاستدلال على إمكانها وذكر واقعات تدل عليها ( أنظر ص 381 - 431 من النسخة